فلما قتل ابن الأشعث قدم على عبد الملك وفد الأزد فيهم ابن امرئ القيس قال: أنت ابن الرجل الصالح الذي يقول: شأمتم قومكم وشأمتمونا وغابركم كأشأم غابرينا صدق والله، لقد شأم أولكم وآخركم أمركم، وقال الخفشيش لما ارتد:
أطعنا رسول الله ما كان بيننا … فيا لعباد الله ما لأبي بكر
أيملكنا بكر إذا كان بعده … فذاك وبيت الله قاصمة الظهر
فإنَّ التي أعطيتم أو منعتم … لكالتمر أو أحلى مذاقا من التمر
= حماد بن سلمة، به، بنحوه، وأخرجه ابن المبارك في مسنده (ص: ٩٦) (١٦١)، عن حماد بن سلمة، وأخرجه أحمد في مسنده (٣٦/ ١٦٠)، عن عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٦٥) (٨٩٧)، و (٢٤٢٥)، عن هدبة بن خالد، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٦٠)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢٣٥) (٦٤٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٩٢٩)، كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده فيه: مسلم بن هيصم العبدي، وقد روى له مسلم في «الصحيح»، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٩٩)، فهو صدوق حسن الحديث، والحديث إسناده حسن. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ١١٨): «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات؛ لأن عقيل بن طلحة وثقه ابن معين، والنسائي، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم». (١) انظر: كتاب الردة للواقدي (ص/ ١٦٩)، وكتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء (ص/ ٩)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٩/ ٢٥٠).