أقوم ولا أعطي القيام معادة أبيت وإن كان القيام على الجمر … فأخذ أسيرًا وقتل صبرا (١).
[١١٢٩]-[٢٢١] حدثنا منصور بن أبي مزاحم (٢) قال: حدثنا يحيى بن حمزة العبسي (٣)، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير (٤)، عن عمرو بن عبسة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا قائل ولا كاهن (٥) ولا ملك إلا الله، ولعن الله الملوك الأربعة: جمدًا ومخوسًا ومشرحًا وأبضعة، وأختهم العمردة» قال: وكانت تأتي المؤمنين إذا سجدوا فتركلهم برجلها (٦).
(١) والشطر الأخير من الأبيات الشعرية لم أقف عليه عند غير المصنف. (٢) منصور بن أبي مزاحم: بشير التركي، أبو نصر البغدادي الكاتب، ثقة، من العاشرة. مات سنة خمس وثلاثين، وهو ابن ثمانين سنة. م د س. التقريب (ص: ٥٤٧). (٣) يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي، أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي، ثقةٌ رُمي بالقدر، من الثامنة. مات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح، وله ثمانون سنة. ع. التقريب (ص: ٥٨٩)، وقد ذكر المزي في «تهذيب الكمال» (٣١/ ٢٨٠)، أن من تلاميذه منصور بن أبي مزاحم الراوي عنه هنا. (٤) عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي، الحمصي، ثقة، من الرابعة. مات سنة ثماني عشرة. بخ م ٤. التقريب (ص: ٣٣٨). (٥) الكاهِنُ: الَّذِي يَتَعاطَى الخَبَر عَنِ الكائنات فِي مُسْتَقْبَل الزَّمَانِ، وَيَدَّعِي مَعْرِفَةَ الأسرار. النهاية (٤/ ٢١٤). (٦) أخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٢٧)، من طريق عبد الله بن يوسف، عن يحيى بن حمزة، عن أبي حمزة العنسي من أهل حمص، أنه حدثه عن عبد الله بن جبير الحضرمي، وراشد بن سعد المقرئي، وَشَبِيبٍ الْكَلَاعِيِّ، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده صحيح، ويظهر لي أنه سقط عند المصنف أبو حمزة العنسي، واسمه: عيسى بن سليم الحمصي الرَّسْتَني، أبو حمزة، صدوق له أوهام من السابعة. م س. التقريب التهذيب=