[١١٣٠]-[٢٢٢] حدثنا محمد بن زياد الحارثي (١) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني (٢)، عن أبيه (٣)، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ لفروة بن مسيك المرادي (٤): «اذهب فقاتل بقومك من أدبر بمن أقبل»، فلما أدبر قال:«ردُّوه عليَّ»، فلما أتاه قال:«إنَّه قد نزل القرآن بعدك» قال: ما هو يا رسول الله؟ قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ (٥) فقال ناس من حول رسول الله ﷺ: يا رسول الله، ما سبأ، أرض
= (ص: ٤٣٨). وسبق تخريجه من حديث عمرو بن عبسة برقم (٢١٨)، ولكن ليس فيه: «لا قائل ولا كاهن ولا ملك إلا الله». (١) محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع الحارثي البصري، ضعيف. ق. التقريب (ص: ٤٧٢)، رَوَى عَنْ: الحارث بن عُمَير البَصْرِيِّ، ومحمد بن عبد الرَّحْمَن ابْنِ الْبَيْلَمَانِي، رَوَى عَنه: عُمَر بن شبة النميري ونسبه، ومُحَمَّد بن بشار بندار، قال ابن معين: ليس بشيءٍ، وَقَال أَبو حاتم: ضعيف. انظر: تهذيب الكمال (٢٥/٢٩)، والتهذيب (٩/ ١٠٥). (٢) محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، ضعيفٌ، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان، من السابعة. دق. التقريب (ص: ٤٩٢). (٣) عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر مدني نزل حران، ضعيف، من الثالثة. ٤. التقريب (ص: ٣٣٧). (٤) فروة بن مسيك - بالتصغير، ويقال: مسيكة، والأول أشهر - ابن الحارث بن سلمة المرادي الغُطَيفي، أبو عمر، أصله من اليمن وسكن الكوفة، يكنى أبا سبرة، وفد فروة على النبي ﷺ، واستعمله على مراد ومَذْحِج وزبيد كلّها. وفاته كانت سنة تسع أو عشر، انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٢٢٨٧)، والاستيعاب لابن عبد البر (٣/ ١٢٦١)، والإصابة (٥/ ٢٨١). (٥) سورة سبأ آية: ١٥.