للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بسر من رأى (١) عل باب عمر بن شبة في شعبان سنة إحدى وستين ومائتين قال: حدثني أبي (٢)، عن خالد بن قيس (٣)، عن عمرو بن واقد (٤)، عن عروة بن رويم (٥) قال: «قدمت وفود العرب على رسول الله ، فقام طهفة بن زهير النهدي (٦) فقال: يا رسول الله، جئناك من غوري تهامة (٧) على أكوار (٨) الميس (٩)، ترمي


بغداد (٦/ ٧١)، وتاريخ الإسلام للذهبي (٦/ ٦٩١).
(١) سر من رأى مدينة كانت بين بغداد وتكريت على شرقي دجلة وقد خربت، وفيها لغات: سامراء، ممدود، وسامرًا، مقصور، وسرّ من رأ، مهموز الآخر، وسرّ من را، مقصور الآخر. معجم البلدان (٣/ ١٧٣).
(٢) محمد بن بكر بن خالد أبو جعفر القصير، كاتب القاضي أبي يوسف، وثقه الخطيب، تُوُفِّي سنة تسع وأربعين ومائتين. تاريخ بغداد (٢/ ٤٤٦)، وتاريخ الإسلام (٥/ ١٢١٦).
(٣) خالد بن قيس بن رباح الأزدي، الحدّاني، البصري، صدوق يغرب من السابعة. م د تم س ق. التقريب (ص: ١٩٠).
(٤) عمرو بن واقد الدمشقي، أبو حفص مولى قريش، متروك، من السادسة. مات بعد الثلاثين. ت ق. التقريب (ص: ٤٢٨).
(٥) عروة بن رويم اللخمي، أبو القاسم، صدوق يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين على الصحيح. د س ق. التقريب (ص: ٣٨٩).
(٦) طهفة بن زهير، ويقال: طهية بن زهير، قال ابن عبد البر: وفد إلى النبي في سنة تسع حين وفد أكثر العرب، فكلمه بكلام فصيح، وأجابه رسول الله بمثله، وكتب له كتابا إلى قومه بني نهد بن زيد. الاستيعاب لابن عبد البر (٢/ ٧٧٤)، وأسد الغابة (٣/ ٩٩) والإصابة (٣/ ٤٤٣).
(٧) غوري تهامة: الغَوْر - بالفتح ثم السكون، وآخره راء: - المنخفض من الأرض، وأصله ما تداخل وما هبط، فمن ذلك غور تهامة، قال ياقوت كل ما وصف به تهامة، فهو من صفة الغور؛ لأنهما اسمان لمسمى واحد، وقيل: الغور تهامة وما يلي اليمن، وقيل غير ذلك. معجم البلدان (٤/ ٢٧١).
(٨) الأكوار: جمع كُور، وهو رحل الناقة بأداته، وهو كالسرج وآلته للفرس. اللسان (٥/ ١٥٥).
(٩) الميس، هو: شجر صلب، تعمل منه أكوار الإبل ورحالها. انظر: جمهرة اللغة =

<<  <  ج: ص:  >  >>