للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بنا العيس (١)، نستعضد البرير (٢)، ونستحلب الصبير (٣)، ونستخلب الخبير (٤)، ونستخبل الرّهام (٥)، ونستحيل الجهام (٦)، من أرض غائلة النّطاء (٧)، غليظة الوطاء، قد نشف المدَّهن (٨)، ويبس الجعثن (٩)، وسقط الأملوج (١٠)، ومات


= (١/ ٣٥٨) والنهاية (٤/ ٣٨٠).
(١) العيس: هي الإبل البيض مع شقرة يسيرة، واحدها: أعيس وعيساء. النهاية (٣/ ٣٢٩).
(٢) البرير: ثمر الأراك والغضّ منه المرد والنضيج الكباث، ونستعضد البرير؛ أي: نَأْخُذه من شجره فنأكله للجدب من العَضُد وَهُوَ القطع. غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٤٣٥)، والفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩).
(٣) نستحلب؛ أي: نستدرّ السحاب، والصّبير: سحاب أبيض متراكب متكاثف، يعني تكاثف البخار وتراكم، فصار سحابًا. انظر: الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٨)، والنهاية (١/ ٤٢٢)، و (٣/٨).
(٤) نستخلب: من الخلب وَهُوَ القطع والمزق؛ أي: نحصده ونقطعه بالمخلب، وهو المنخل، الخبير: النبات. انظر الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٨)، والنهاية (٢/ ٥٩).
(٥) الرّهام: هي: الأمطار الضعيفة، واحدتها: رهمة، وقيل: الرحمة أشد وقعًا من الديمة. انظر: الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩)، والنهاية (٢/ ٢٨٤).
(٦) الجهام: السحاب الذي فرغ ماؤه؛ أي: لا ننظر من السحاب في حال إلا إلى جهام، من قلة المطر. انظر: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٥/ ١٨٩٢)، والنهاية (١/ ٣٢٣).
(٧) النّطاء: من النطي وَهُوَ البعيد. الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩)، والنهاية (٥/ ٧٦).
(٨) المدهن: نقرة في صَخْرَة يستنفع فيها الماء، ويجتمع فيها المطر، وَهُوَ من قولهم: دهن الْمَطَر الأَرْضِ إِذا بَلَّها بِلا يَسِيرًا. انظر: الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩)، والنهاية (٢/ ١٤٦).
(٩) الجعثن: أصل النَّبات، وهو ضرب من النبت. ابن شبة الجزء المحقق حديث رقم: (٢٢٧)، والفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩).
(١٠) الأملوج: واحد الأماليج وَهُوَ ورق كَأَنَّهُ عيدان يكون لضرب من شجر البر، وقيل: هو ضرب من النبات، ورقه كالعيدان، وقيل: الأملوج: نوى المقل، انظر الفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩)، والنهاية (٣/ ٣٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>