[١١٣٩]-[٢٣١] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: أرسل رسول الله ﷺ إلى مسيلمة الكذاب رجلا من قومه بني حنيفة، كان قد أسلم، ليأتيه بمسيلمة، فانطلق الرجل حتى قدم عليه، فبلغه رسالة رسول الله ﷺ، ودعاه إليه، فأبى أن يأتيه، وبعث مسيلمة رجلين إلى النبي ﷺ ليسألاه ويكلماه، فلما قدم الرجلان، فتشهد أحدهما فذكر رسول الله وحده، ثم كلمه بما بدا له، فلما قضى كلامه تشهد الرجل الآخر فذكر رسول الله وذكر مسيلمة معه فقال النبي ﷺ:«خذوا هذا فاقتلوه»، فثار إليه المسلمون فأخذوا بلببه (٢)، وأخذ صاحبه بحجزته (٣)،
= ثم قتله فيروز الديلمي. فتوح البلدان للبلاذري (١/ ١٠٩)، والمعرفة والتاريخ للفسوي (٣/ ٢٦٢). (١) أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٢٠٣)، رقم: (٣٦٢٠) ورقم: (٣٦٢١)، كتاب المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، وأخرجه أيضا في (٥/ ١٧٠)، برقم: (٤٣٧٣) ورقم (٤٣٧٤)، كتاب المغازي، باب: وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٨٠) رقم: (٢٢٧٣) و (٢٢٧٤)، كتاب الرؤيا، باب: رؤيا النبي ﷺ، كلاهما البخاري، ومسلم من طريق عبد الله بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، به، بنحوه. دراسة الإسناد: هو بالإسناد السابق إلى ابن أبي هلال، وإسناده ثقات وفي إسناده شيخ ابن أبي هلال، سعيد بن زياد المدني وهو ضعيف، وإسناد المصنف ضعيف فيه؛ سعيد بن زياد المدني، قال عنه أبو حاتم: مجهول، وقال الذهبي: «واو». انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤/٢٢)، والكاشف للذهبي (١/ ٤٣٦)، والحديث في الصحيحين من طريق نافع بن جبير، به. (٢) لببه: الهزمة التي فوق الصدر، وفيها تنحر الإبل. النهاية (٤/ ٢٢٣)، واللسان (١/ ٧٣٣)، مادة: لبب. (٣) أي: موضع شد الإزار. النهاية (١/ ٣٤٤).