[١١٥٥]-[٢٤٧] حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر (١)، أنَّ العاقب، والسيد صاحبي نجران أتيا رسول الله ﷺ فأرادا أن يلاعناه فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا فقالا: لا نلاعنك، ولكن نعطيك ما سألت فابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلَّا أمينًا فقال: لأبعثنَّ معكما رجلًا أمينًا حقّ أمين، فاستشرف لها أصحابه فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح. فلما قام قال:«هذا أمين هذه الأمة»(٢)
(١) صِلَةُ بن زُفَر العبسي، أبو العلاء أو أبو بكر، الكوفي، تابعي كبير من الثانية، ثقةٌ جليلٌ. مات في حدود السبعين. ع. التقريب (ص: ٢٧٨). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ١٧١) (٤٣٨٠)، كتاب المغازي، باب: قصة أهل نجران، من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل بن يونس، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، بنحوه، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (١/ ٣٢٨)، والبخاري في صحيحه (٥/٢٦) (٣٧٤٥)، كتاب فضائل الصحابة، باب: مناقب أبي عبيد بن الجراح، وفي (٥/ ١٧٢) (٤٣٨١)، كتاب المغازي، باب: قصة أهل نجران، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٨٢) (٢٤٢٠)، كتاب فضائل الصحابة، باب: أبي عبيدة بن الجراح، وأخرجه أحمد في مسنده (٣٨/ ٣٩٤) (٢٣٣٧٧)، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى (٧/ ٣٢٩)، وأخرجه ابن ماجه في سننه (١/٤٨)، باب: في فضائل أصحاب رسول الله ﷺ، فضل أبي عبيدة بن الجراح ﵁، من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن الله حذيفة ﵁، بنحوه مختصرا. وأخرجه أحمد في مسنده (٣٨/ ٣٠٦) (٢٣٢٧٢)، وأخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨٨٢)، وأخرجه الترمذي في السنن (٥/ ٦٦٧)، من طرق عن سفيان، عن أبي إسحاق، به، بنحوه. دراسة الإسناد: الحديث رواه عن أبي إسحاق كل من: إسرائيل بن يونس كما عند البخاري، وشعبة كما عند الطيالسي والبخاري ومسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه، وسفيان الثوري، كما عند=