[١١٥٦]-[٢٤٨] حدثنا أبو الوليد (١). قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو عمرو عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي حميد (٢)، عن أبي المليح (٣)،: أنَّ رسول الله ﷺ صالح أهل نجران، وكتب لهم كتابا: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب محمد النَّبيِّ رسول الله لأهل نجران إذا كان حكمه عليهم، أنّ في كل سوداء أو بيضاء وصفراء وثمرة ورقيق، وأفضل عليهم وترك ذلك لهم على ألفي حلة، في كلِّ صفر ألف حلة، وفي كل رجب ألف حلة، كلُّ حلَّة أوقية (٤)، ما زاد الخراج أو نقص فعلى الأواقي فليحسب، [ … ](٥)(٦).
= أحمد، ومسلم، والترمذي، فقد رووه موصولًا عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان ﵁، وخالفهم المصنف فرواه عن صلة بن زفر مرسلا، فرواه عبد الله بن رجاء عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر مرسلا، وفي إسناده عبد الله بن رجاء وهو صدوق، والرواية الموصولة هي الصحيحة؛ لأن رواتها هم الأكثر وهي في الصحيحين. (١) هو أحمد بن عبد الرحمن القرشي. (٢) عبيد الله بن أبي حميد الهذلي، أبو الخطاب البصري، واسم أبي حميد غالب، متروك الحديث، من السابعة. ق. التقريب (ص: ٣٧٠). (٣) أبو المليح بن أسامة بن عمير، أو عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية الهذلي، اسمه عامر، وقيل، زيد وقيل زياد، ثقة، من الثالثة. مات سنة ثمان وتسعين، وقيل ثمان ومائة، وقيل بعد ذلك. ع. التقريب (ص: ٦٧٥). (٤) الْأُوقِيَّةُ: وَهِي أَرْبَعُونَ درهما، وَوَزْنُهُ: أُفْعُولة، من وقيت؛ لأنَّ المال مخزون مصون، أو لِأَنَّهُ يقي البؤس والضر، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «وُقِيَّة» بِغَيْر أَلِفٍ، وَهِيَ لغةٌ عامِّيَّة، وَالْجَمْعُ: الْأَوَاقِيُّ، مُشَدَّدًا. وَقَدْ يَخَفَّف. انظر: الفائق في غريب الحديث (٤/ ٧٤)، والنهاية (٥/ ٢١٧). (٥) بياض في أصل المخطوط لوحة رقم: (٨٩/ ب)، بمقدار ثلثي الصفحة، وانظر النص في التخريج. (٦) أخرجه ابن زنجويه في الأموال (٢/ ٤٤٧) (٧٣٢)، عن عبد الله بن يوسف، عن عيسى بن=