للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١١٥٧]-[٢٤٩](١) وألطفه وعرف فضله عليهم، فأقبل القوم على النَّبيِّ يسألونه ويخبرهم، حتَّى إذا كان بعقب الحديث قال: «أمعكم من أزوادكم شيء؟» قالوا: نعم يا رسول الله، وقاموا سراعًا كل واحد منهم


لابن زنجويه: وفيه: [ … وما قضوا من ركاب أو خيل أو درع، أخذ منهم بحساب، وعلى نجران مثوى رسلي عشرين ليلة فما دونها، وعليهم عارية ثلاثين فرسًا، وثلاثين بعيرًا، وثلاثين درعًا، إذا كان كيد باليمن دون معذرة، وما هلك ممَّا أعاروا رسلي، فهو ضمان على رسلي حتَّى يؤدُّوه إليهم، ولنجران وحاشيتها ذمة الله وذمة رسوله. على دمائهم وأموالهم وملتهم وبيعهم ورهبانيتهم وأساقفتهم وشاهدهم وغائبهم، وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، على أن لا يغيره أسقف من سقيفاه، ولا واقف من وقيفاه، ولا راهب من رهبانيته، وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا، ولا يطأ أرضهم جيش، من سأل منهم حقًّا فالنصف بينهم بنجران، وعلى أن لا يأكلوا الربا، فمن أكل الربا من ذي قبل، فذمتي منه بريئة، وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم. شهد عثمان بن عفان ومعيقيب، وكتب قال: فلما توفي رسول الله أتوا أبا بكر فوقى لهم، وكتب لهم كتابا نحوا من كتاب النَّبيِّ ، فلما ولي عمر، أصابوا الربا في زمانه، فأجلاهم، وكتب لهم: أما بعد، فمن وقعوا به من أمراء الشام أو العراق فليوسعهم من خريب الأرض، فما اعتملوا من شيء فهو لهم لوجه الله وعقبى من أرضهم فأتوا العراق فاتخذوا النجرانية، فكتب عثمان إلى الوليد: أما بعد، فإنَّ العاقب والأسقف وسراة أهل نجران أتوني بكتاب رسول الله وأروني شرط عمر، وقد سألت عثمان بن حنيف، فأنبأني أنه قد كان بحث عن ذلك، فوجده مضارة وظلمًا لتردُّعهم الدقاقين عن أرضيهم، وإنِّي وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلَّة، المائتين تريك لوجه الله، وعقبى لهم من أرضهم، وإني أوصيك بهم خيرًا، فإنَّهم قوم لهم الذمة].
دراسة الإسناد:
إسناده ضعيف جدًّا؛ مداره على عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك الحديث.
(١) ساقط عند المصنف سند الحديث وصدر النص إلى هذا الموضع، بمقدار ربع الصفحة من أصل المخطوط لوحة رقم: (٩٠/ أ)، وانظر التخريج.

<<  <  ج: ص:  >  >>