للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١١٥٨]-[٢٥٠] حدثنا عبد الواحد بن غياث (١) قال: حدثنا خويل الصَّفَّار (٢) قال: حدَّثنا النعمان بن خبران الشيباني (٣)، عن صهباء بنت خليد العصري (٤)، عن بعض، وفد عبد القيس قال: وفدنا على رسول الله وأهدينا له أنواعا من التمر، فجعل يقلب البرني فقال: «هذا من أمثل تمركم فيه البركة» (٥).

[١١٥٩]-[٢٥١] حدثنا إسحاق بن إدريس قال: حدثنا عبد الوارث بن


= وزعيمكم؟» فأشرنا بأجمعنا إلى المنذر بن عائذ، فقال النبيُّ : «أهذا الأشج»، فكان أول يوم وضع عليه هذا الاسم بضربة لوجهه بحافر حمار، فقلنا: نعم يا رسول الله، فتخلف بعد القوم فعقل رواحلهم، وضم متاعهم، ثمَّ أخرج عيبته فألقى عنه ثياب السفر، ولبس من صالح ثيابه، ثم أقبل إلى النبي ، وقد بسط النَّبيُّ رجله واتكأ، فلما دنا منه الأشج أوسع القوم له، وقالوا: ههنا يا أشج، فقال النَّبيُّ واستوى قاعدًا وقبض رجله: «ههنا يا أشج»، فقعد عن يمين النبي ، فرحب به … ].
دراسة الإسناد:
لا ندري عن حال سند المصنف؛ لأنه ساقط من أصل المخطوط، لكن سند الإمام أحمد، والبخاري، ضعيف؛ فيه يحيى بن عبد الرحمن العصري البصري، وشهاب بن عباد العصري، وهما مقبولان كما قال عنهما ابن حجر في التقريب (ص: ٥٩٣)، و (ص: ٢٦٩)، ولم أجد لهما متابعًا.
(١) عبد الواحد بن غياث البصري، أبو بحر الصيرفي، صدوق، من صغار التاسعة، مات سنة أربعين، وقيل قبل ذلك. د. التقريب (ص: ٣٦٧).
(٢) خويل الصفار، ختن شعبة، ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال: روى عنه حرب بن ميمون. وهو مجهول. الجرح والتعديل (٣/ ٤٠٥).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف لها على ترجمه.
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وفي إسناد المصنّف من لم أقف على ترجمته، وهو ضعيف، فيه خويل الصفار، مجهول.

<<  <  ج: ص:  >  >>