للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مضرس بن جناب (١): يا بني نمير، لا تسلموا حتى أصيب مالا فأسلم عليه قال: وإنَّه انطلق زيد بن معاوية القريعي (٢) - قريع نمير - وبنو أخيه قرة بن دعموص (٣) والحجاج بن نبيرة (٤)، حتَّى قدموا على رسول الله فوجدوا عنده الضحاك بن سفيان الكلابي ولقيط بن المنتفق العقيلي فقال لهم رسول الله : «من أنتم؟» قالوا: نحن بنو نمير قال: «أجئتم لتسلموا؟» فقال زيد: لا، وقال قرة: أما أنا يا رسول الله فجئت إليك أخاصم في دية أبي؛ أي: دية أبي عند هذا، يعني زيدًا فقال النَّبيُّ : «يا زيد، ما يقول هذا الغلام؟ قال: صدق قال: فادفع إليه دية أبيه» فقال: يا رسول الله، هل لأم من ميراث ابنها حق؟ قال: «نعم» قال: سأعطيها حقها، وقال الحجاج: أما أنا يا رسول الله فأتيتك بمجاهدتين (٥) قال: «قد قبلناهما، ادفعهما إلى الضَّحَّاك بن سفيان، وإلى لقيط بن المنتفق» قال: فرجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قوم، قد جئناكم من عند خير الناس قال: فقالت بنو نمير لزيد: ما يقول هذا الغلام؟ فقال: صدق، ولولا مضرس بن جناب (٦) لأمرتكم أن تأتوه قال: فاجتمع نفر منهم أبو زهير (٧)، وعدة من بني


(١) لم أقف عليه.
(٢) زد بن معاوية القريعي، حدث حديثًا، وهو عم قرة بن دعموص. الجرح والتعديل (٣/ ٥٧٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١١٩٦)، وأسد الغابة لابن الأثير (٢/ ٣٧٥).
(٣) قرة بن دعموص بن ربيعة بن عوف النميري، من بني نُمير، استغفر له رسول الله ، وكان قدم إليه مع قيس بن عاصم، والحارث بن شريح. الإصابة (٥/ ٣٣١).
(٤) الحجاج بن سفيان بن نبيرة القريعي، ذكره ابن حجر في «الإصابة». الإصابة (٢/٢٧).
(٥) الْجَاهِدُ: الشَّهْوَانُ. وَجُهِدَ الطَّعَامُ وأُجْهِد؛ أَي: اشتُهِيَ، والمجهود المشتهى من الطعام واللبن. اللسان (٣/ ١٣٤ - ١٣٥)، مادة: جهد.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) هو: أبو زهير بن أسيد بن جعونة، ذكر اسمه الحافظ ابن حجر في ترجمة قرة بن دعموص. =

<<  <  ج: ص:  >  >>