للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جعونة (١) بن الحارث، وشريح بن الحارث (٢) أحد بني عبد الله وقرة بن دعموص، فتوجهوا إلى رسول الله ، فلما قدموا عليه تقدم الأشياخ الجعويون، وتخلف قرة بن دعموص وشريح بن الحارث في الركاب فقال لهم رسول الله : «من أنتم؟ قالوا: نحن بنو نمير قال: «فما جاء بكم أجئتم لتسلموا؟» قالوا: نعم قال: «فلمن تأخذون؟» قالوا: نأخذ لبني الحارث بن نمير قال: «أفلا تأخذون للعمريين؟» قالوا: لا. قال: فأسلموا وأخذوا لبني الحارث، ثم انصرفوا إلى ركابهم فقال لهم شريح: ما صنعتم؟ قالوا: صنعنا خيرًا وأخذنا لبني الحارث بن نمير قال: ما صنعتم شيئًا، ثمَّ أقبل على قرة بن دعموص فقال له: ألست تعرفه؟ قال: بلى قال: فانطلق. قال: فلبسا ثيابهما، ثم انطلقا إلى رسول الله ، فلما تقدما إليه عرف قرة فقال: «ألست الغلام النُّميري الذي أتانا يخاصم في دية أبيه؟» قال: بلى يا رسول الله قال: «فما جاء بكما؟» قال: جئنا لنسلم وتدعو الله لنا فقال القرة: «ادنه»، فدنا منه، فمسح صدره ودعا له بخير، ثم دنا منه شريح بن الحارث فأسلم وقال: آخذ لقومي قال: لمن تأخذ؟» قال آخذ لنمير كلّها قال: «وللعمريين؟» قال: وللعمريين قال: «إنّي قد بعثت خالد بن الوليد سيف الله وعيينة بن حصن الفزاري إلى أهلكم، وهذه براءتكم» قال: فكتب


الإصابة (٥/ ٣٣١).
(١) كذا ضبطه ابن نقطة في تكملة الإكمال (٢/٤٨)، وقوله: (بني جعونة بن الحارث): ابن نمير بن عامر بن صعصعة. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص: ٢٧٩).
(٢) قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة»: وقع عند عمر بن شبة: شريح بن الحارث، وهو مقلوب، وهو الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري، وفد على النبي في وفد بني نمير. الإصابة (١/ ٦٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>