الحَدُّ على العَدُوِّ أعاره، ولم يمنعه الماعون»، قيل: يا رسول الله، وما الماعون؟ قال:«الماعون في الماء والحجارة والحديد»، قيل: أَيُّ الحديد؟ قال:«قدر النُّحاس، وحديد الناس الذين يمتهنون به» قال: ولم يزل شريح عامل رسول الله ﷺ على قومه، وعامل أبي بكر، فلما قام عمر أتاه ﵁ بكتاب رسول الله ﷺ فأخذه فوضعه تحت قدمه وقال: لا، ما هو إلا ملك، انصرف» (١).
[١١٦٤]-[٢٥٦] أخبرني أبو معاوية قال: أخبرني أبو الربيع (٢)، أنَّ وفد بني نمير قال، وهم متوجهون إلى رسول الله ﷺ:
وهاجرة توقد كلَّ يوم … من الجوزاء يلزمها المحار (٦)(٧)
(١) رواه ابن منده في معرفة الصحابة (ص: ٨٧١)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٣٥٢) (٥٧٨٢)، من طرق عن قيس بن حفص، عن دلهم بن دهثم العجلي، عن عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص به. فذكر أصل القصة مختصرا. والخبر إسناده فيه مجاهيل؛ قال ابن أبي حاتم: ويزيد بن عبد الملك النميري، وعائذ بن ربيعة، وعباد بن زيد لا يعرفون. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ٥٧٢)، وقال الذهبي في «الميزان»: عن عائذ، وعنه: سليمان الشاذكوني بسند مظلم وخبر منكر. ميزان الاعتدال (٤/ ٤٣٤). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف عليه في مصادر الغريب. (٤) المَطِيَّةُ: الْبَعِيرُ يُمْتَطَى ظَهْرُهُ، وَجَمْعُهُ المطايا، يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى. اللسان (١٥/ ٢٨٦). (٥) أَكْرَبَ الفرسُ وغيرُه مِمَّا يَعْدُو: أَسْرَعَ. اللسان (١/ ٧١٣). (٦) لم أقف عليه في مصادر الغريب. (٧) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف فيه أبو الربيع لم يظهر لي من هو؛ لأنه=