[١١٦٥]-[٢٥٧] حدثنا يحيى بن بسطام (١) قال: حدثني دلهم بن دهثم (٢) قال: حدثني عائد بن ربيعة قال: حدثني قرة بن دعموص النميري، «أنَّهم وفدوا إلى رسول الله ﷺ، وأنه أمرهم أن يصوموا رمضان؛ فإنَّ فيه ليلة خير من ألف شهر، قالوا: يا رسول الله، في أي ليلة نبتغيها؟ قال: «في الليالي البيض» قال: «ولا تمنعون الماعون»، قالوا: يا رسول الله، وما الماعون؟ قال:«في الحجر والحديد وفي الماء»، قالوا: وأيُّ الحديد؟ قال:«قدر النحاس، وحديد الناس الذي يمتهنونه» قال: فما الحجر؟ قال:«قدركم الحجارة»(٣).
يكنى بهذه الكنية جماعة من الرواة، فيهم الثقة، وفيهم الضعيف، وعلى كل تقدير فهو معضل، أبو الربيع شيخ شيخ المصنف من الطبقة الثامنة. (١) يحيى بن بسطام الأصغر، أبو محمد، قال البخاري: يذكر بالقدر، وقال أبو حاتم: شيخ صدوق، ما بحديثه بأس، قدري، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، وقال: يحول من هناك، وقال ابن حبان في «المجروحين»: لا تحل الرواية عنه؛ لأنه كان داعية إلى القدرية، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير، وذكره أيضًا في كتابه «الثقات»، وقال أبو داود: تركوا حديثه، وقال الذهبي: شيخ بصري. انظر: الضعفاء الصغير للبخاري (ص: ١٣٩)، والجرح والتعديل (٩/ ١٣٢)، والمجروحين لابن حبان (٣/ ١١٩)، وله الثقات (٩/ ٢٥١)، وميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)، ولسان الميزان لابن حجر (٨/ ٤٢٠). (٢) دلهم بن دهثم أبو دهثم البصري، العجلي، قال الأزدي: يتكلمون فيه، وقال الذهبي: تُكلّم فيه، ولم يترك، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٣/ ٢٥٠)، والجرح والتعديل (٣/ ٤٣٦)، والثقات لابن حبان (٦/ ٢٩٢)، وميزان الاعتدال (٢/٢٨)، ولسان الميزان لابن حجر (٣/ ٤٢٣). (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٠/ ٣٤٦٩)، عن أبيه، وأبي زرعة، عن قيس بن حفص، عن دلهم بن دهثم العجلي، به، بنحوه. وإسناده ضعيف، مداره على دلهم، وقد تكلم فيه، وقال ابن كثير في تفسيره (٨/ ٤٧١): =