يا رسول الله، إنَّ قريشًا تتلاقى بينها بوجوه لا تلقانا بها فقال رسول الله ﷺ:«أما إنَّ الإيمان لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم لي»(١).
[١٢٥٧]-[٣٤٩] حدثنا أبو حذيفة (٢) قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى (٣)، عن ابن عباس ﵄ -قال: جاء العباس ﵁ إلى رسول الله ﷺ فقال: إنَّك تركت فينا ضغائن (٤) منذ صنعت الذي صنعت فقال رسول الله ﷺ: «لن يبلغوا الخير - أو قال: الإيمان - حتَّى يحبوكم لله ولقرابتي، أترجو سلهم (٥) شفاعتي عن مراد، ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي؟» (٦)
=ذلك. ٤. التقريب (ص: ٤١٦). (١) أورده ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٤٢٩)، من طريق عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ، به، بمثله. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا؛ فيه شيخ المصنف: عيسى بن عبد الله، وهو متروك. قال أبو حاتم: لم يكن بقوي الحديث، وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: «يروي عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به كأنه كان يهم ويخطئ حتى كان يجيء بالأشياء الموضوعة عن أسلافه فبطل الاحتجاج بما يرويه». (٢) هو موسى بن مسعود النهدي. (٣) مسلم بن صُبيح، بالتصغير، الهمداني، أبو الضُّحى الكوفي، العطار، مشهور بكنيته، ثقة فاضل، من الرابعة. مات سنة مائة. ع. التقريب (ص: ٥٣٠). (٤) الضَّغْن والضَّغِينَة: وجَمْعُها الضَّغَائِن وهو الحِقْد والعَدَاوة والبَغْضَاء. النهاية (٣/ ٩١). (٥) سِلْهِم: حَيَّ مِنْ مَذْحج، وهو بطن من مراد. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري (٤/٥)، والأنساب للسمعاني (١٩٠٧)، واللسان (١٢/ ٣٠٢). (٦) أخرجه ابن البختري في مجموع فيه مصنفاته (ص: ٣٩٢) (٥٧٤)، وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير (١١/ ٤٣٣) (١٢٢٢٨)، من طريق أبي حذيفة، به، بمثله، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٨٢) (٣٢٢١٣)، عن عبد الله بن نمير، وأخرجه أحمد في=