[١٢٥٩]-[٣٥١] حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن المطلب بن ربيعة (١)، عن أبيه، أن أباه والعباس بن عبد المطلب، اجتمعا مع كل واحد منهما ابنه، مع العباس الفضل (٢)، ومع ربيعة بن الحارث ابنه عبد المطلب (٣) فقالا: ما يمنعنا أن نبعث هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فيستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس، فأما ما يؤدي إليه الناس فيؤديان، وأما ما يصيب النَّاس من منفعة ذلك فيصيبنا؟ قال: فبينما هما كذلك إذ أتى عليهما علي بن أبي طالب ﵁ فقال: ما يقول الشيخان؟ فقالا: نقول لو بعثنا هذين الفتيين إلى رسول الله ﷺ فاستعملهما على بعض ما يستعمل عليه هؤلاء الناس؟ فقال: لا عليكما أن لا تفعلا؛ فإنَّه ليس بفاعل فقالا: يا علي، أو يا أبا حسن: ما نفسنا عليك قرابتك من رسول الله ﷺ، وصهرك إيَّاه، فتنفس علينا أن يستعمل هذين الفتيين قال: فأي نفاسة
= دراسة الإسناد: إسناد المصنف ضعيف جدا؛ فيه عيسى بن عبد الله الهاشمي، وهو متروك كما تقدم قريبا. ولكن جملة: «إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» صحيحة ثابتة في حديث عمرو بن حزم، عند ابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن للهيثمي (٣/ ٧٥) (٣٩٣)، وفي أحاديث أخر غيره. (١) محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي النوفلي المدني، مقبول، من الثالثة. ت. س. التقريب (ص: ٤٨٧). (٢) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ وأكبر ولد العباس، غزا مع النبي ﷺ مكة، وحنينا، وثبت معه يومئذ، وشهد معه حجة الوداع، استشهد في خلافة عمر. الإصابة (٥/ ٢٨٧). (٣) المطلب، ويقال اسمه: عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، صحابي، سكن الشام. الإصابة (٤/ ٣١٧)، والتقريب (ص: ٣٦١).