[٣٤] حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (١)، عن نافع، قال: «كان قاص الجماعة يقص فتحلق حلقة حول القاسم (٢)، ولا يدخل معهم في قصصهم» (٣).
[٣٥] حدثنا بشر بن عمر (٤)، قال: أخبرنا مالك بن أنس، أن عمر بن عبد العزيز أمر رجلا وهو بالمدينة أن يقص على النَّاس، وجعل له دينارين كل شهر، فلما قدم هشام بن عبد الملك جعل له ستة دنانير كل سنة (٥)
[٣٦] حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو مكين (٦)، قال: سألت نافعا عن القصص، فقال: «أوَّل من قص تميم الداري ﵁ على عهد عمر ﵁، فكان يقوم فيتكلم، فإذا جاء عمر (٧)﵁ أمسك، وقد علم ذلك
= بالمتين عندهم. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ، وضعفه القطان، وذكره العقيلي في الضعفاء. ينظر: تهذيب التهذيب (٦/ ١٦١). والراجح: أن حديثه حسن. فيحكم على هذا الحديث بالحسن. (١) في الأصل: (عامر)، والصواب ما أثبت. (٢) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح، ع. التقريب (ص ٤٥١) (٣) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، وإسناده صحيح. (٤) بشر بن عمر بن الحكم الزهراني - بفتح الزاي - الأزدي، أبو محمد البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع، وقيل: تسع ومائتين، ع. التقريب (ص ١٢٣). (٥) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، وإسناده صحيح. (٦) نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم، أبو مكين بفتح الميم، وكسر الكاف- البصري، صدوق، من السادسة، وهم وكيع في اسم أبيه، فقال: نوح بن أبان، ووهم من جعله اثنين، د س ق. التقريب (ص ٥٦٧). (٧) أي: خرج لخطبة الجمعة، كما هو مبين في الأثر رقم [٢١].