[٣٧] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (٢)، قال: حدثنا عاصم بن محمد (٣)، عن ابن نافع (٤)، قال: قلت له: أذكرت (٥) هذا الحديث عن أبيك؟ قال: نعم، قال: أرسلت عائشة ﵂ إلى ابن عمر ﵁ في قاص كان يقعد على بابها: «إنَّ هذا قد آذاني وتركني لا أسمع الصوت»، فأرسل إليه فنهاه، فعاد، فقام إليه ابن عمر ﵄ بعصاه حتى كسرها على رأسه) (٦).
[٣٨] حدثنا الحكم بن موسى (٧)، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل (٨)،
(١) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، والأثر ضعيف؛ لأن نافعا لم يدرك زمن عمر بن الخطاب ﵁، ويرتقي بشواهده إلى درجة الحسن لغيره، كما في الحديث رقم [٢١]. (٢) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي، ثقة حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، ع. التقريب (ص ٨١). (٣) عاصم بن محمد بن زد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المدني، ثقة، من السابعة، ع. التقريب (ص ٢٨٦). (٤) أبناء نافع ثلاثة: أبو بكر، وهو: صدوق، وعبد الله، وهو: ضعيف، وعمر، وهو: ثقة، ولم يتبين لي أيهم المقصود هنا، فليس في شيوخ عاصم بن محمد أحد من هؤلاء الثلاثة، وليس في تلاميذ الثلاثة من اسمه عاصم بن محمد. (٥) في الأصل: (إذا ذكرت)، والسياق يقتضي ما أثبته. (٦) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، لكن أخرج عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٢٢٠ ح ٥٤٠٦)، عن معمر، عن الزهري، أن عائشة أرسلت إلى مروان تشكو السائب وكان قاصا - فقالت: والله ما أستطيع أن أكلم، خادمي، فنهاه مروان، فعاد، فشكته أيضًا، فلقيه مروان أيضًا، فصكه، أو قال: لطمه. وإسنادهما صحيح. (٧) الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري، صدوق، من العاشرة، مات سنة اثنتين وثلاثين، ختم مد س ق. التقريب (ص ١٧٦). (٨) مبشر - بكسر المعجمة الثقيلة - بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم، صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين، ع. التقريب (ص ٥١٩).