للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٨٧٩]-[٤١٣] قال فليح: وسمعت ناسًا من أهل العلم (١) يقولون: إنَّ أصحاب الإفك جلدوا الحدَّ، ولا نعلم ذلك (٢).

[٨٨٠]-[٤١٤] حدثنا عمرو بن قسط (٣) قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو (٤)، عن إسحاق بن راشد (٥)، بإسناده وألفاظه بمثله، إلا حروفًا منها: «من جزع أظفار» (٦)، ومنها: «لم يثقلن، ولم يهبلن اللحم (٧)»، ومنها:


= أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد به، بمثله.
(١) لم أقف على من ذكر أحدهم، فهم مبهمون.
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٣٣٤ ح ٤٩٣٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٤١١ ح ١٧٦١٧) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود، عن فليح، بمثله.
دراسة الإسناد: الأثر رجاله ثقات، سوى فليح فهو صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ في التقريب، كما أن شيوخه لم أجد من ذكرهم فهم مبهمون.
(٣) عمرو بن قسط أو قُسَيْط السلمي مولاهم، أبو علي الرقي، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين. د. التقريب (ص ٧٤٣).
(٤) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، أبو وهب الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم، من الثامنة، مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة. ع. التقريب (ص ٦٤٣).
(٥) إسحاق بن راشد الجزري أبو سليمان، ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة مات في خلافة أبي جعفر. خ ٤. التقريب (ص ١٢٨).
(٦) جزع أظفار: قال ابن بطال: الرواية (أظفار) بألف، وأهل اللغة لا يعرفونه بألف ويقولون ظفار. قال الحافظ ابن حجر: ظفار بفتح الظاء المعجمة ثم فاء بعدها راء مبنية على الكسر، فهي مدينة باليمن وقيل جبل وقيل سميت به المدينة … فلعل عقدها كان من الظفر أحد أنواع القسط، وهو طيب الرائحة يتبخر به فلعله عمل مثل الخرز فأطلقت عليه جزعًا تشبيها به ونظمته قلادة، إما لحسن لونه أو لطيب ريحه، وقد حكى ابن التين أن قيمته كانت اثني عشر درهمًا وهذا يؤيد أنه ليس جزعًا ظفاريًا إذ لو كان كذلك لكانت قيمته أكثر من ذلك. انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال (٨/٤٢)، فتح الباري (٨/ ٣١٣).
(٧) يَهْبِلن اللحم: بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الموحدة .. يقال: هبله اللحم وأهبله إذا أثقله، وأصبح فلان مهبلا: أي: كثير اللحم أو وارم الوجه. انظر: فتح الباري (٨/ ٣١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>