«وكان صفوان من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي»، ومنها:«فاستيقظت باسترجاعه حين فزعت، فخمَّرت وجهي بجلبابي، والله ما تكلم بكلمة، وما سمعت منه كلمة غير استرجاعه»، ومنها: «حتَّى أتيت الجيش بعدما نزلوا موغرين (١) في نحر الظهيرة»، ومنها:«أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن عبد المطلب بن عبد مناف»(٢)
[٨٨١]-[٤١٥] حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂ قالت: غزا رسول الله ﷺ غزوة بني المصطلق، وسبى يومئذ جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، وكان من شأن عائشة ﵂. بلغنا: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ساهم بين نسائه في غزوة بني المصطلق أيتهنَّ تخرج معه، فخرج سهم عائشة وأم سلمة ﵂، فخرج بهما معه، فلما قفلوا من غزاتهم، وكان بينهم وبين المدينة ليلتان، مال رحل أم سلمة (٣)، ثم يحمل الهودج فيوضع على البعير ثم يشدُّ عليه،
(١) موغرين: بضم الميم وكسر الغين المعجمة والراء المهملة: أي: نازلين في وقت الوغرة بفتح الواو وسكون الغين، وهي شدة الحر لما تكون الشمس في كبد السماء. انظر: فتح الباري (٨/ ٣١٨). (٢) أخرجه أبو عوانة في مستخرجه - كما في إتحاف المهرة - (١٧/ ٢٢٩ ح ٢٢١٦٣)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٧٨ ح ١٤١) من طريق عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد به، بمثله. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات، فهو صحيح الإسناد، كما أن إسحاق بن راشد قد توبع عليه تابعه جماعة من أصحاب الزهري، منهم فليح بن سليمان كما الصحيحين، وسبق في رقم [٤١٠]. أما سند المصنف: فشيخه عمرو بن قسط صدوق فالسند لأجله حسن، لكنه يتقوى بما في الصحيحين فيكون صحيحًا لغيره. (٣) هكذا في الأصل والسياق يقتضي زيادة: (فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها) وقد جاءت في=