قال أبو زيد بن شبة: وفيها مما ليس في رواية إسماعيل:
جاءت مزينة من عمق لتخرجني … أخسى مزين ففي أستاهكم (٤) قذر
ماللقتيل الذي أعدو فآخذه … من دية فيه يعطاها ولا قود (٥)(٦)
وقال:
جاءت مزينة من عمق لتنصرهم … أخسى مزين وفي أستاهك الفتل
فكل شيء سوى أن تدركوا أمرًا … أو تدركوا شرفًا من أم (٧) جلل
قوم مدانيس لا يمشي بعقوتهم (٨) … جار وليس لهم في معرك بطل (٩)
(١) يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي، ثقة من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. د س ق. التقريب (ص ١٠٨٩). (٢) ذباب السيف: طرفه الذي يُضرب به. انظر: النهاية (٢/ ١٥٢). (٣) لم أجد من أخرجه غير المصنف. لكن ذكره ابن هشام في السيرة النبوية (٣/ ٣١٧) عن محمد بن إسحاق دون إسناد. دراسة الإسناد: هذا السند فيه محمد بن إسحاق لا بأس به لكن في سنده انقطاعا، فمحمد بن إسحاق لم يدرك حسان بن ثابت ولا صفوان بن المعطل ﵄. كما أن جزءا من الأثر حدَّث ابن إسحاق به يعقوب بن عتبة وهو ثقة، لكنه لم يدركهما أيضًا. (٤) أستاهكم: جمع أُسْت، وهو حَلْقَة الدبر. انظر: النهاية (٢/ ٤٢٩). (٥) القَوَدُ: القصاص وقتل القاتل بدل القتيل. انظر: النهاية (٤/ ١١٩). (٦) لم أجد من أخرجه غير المصنف. (٧) كذا في الأصل، ولعلها: (شأنكم) أو (أمركم) ليستقيم المعنى. (٨) العَقْوَة: الساحة وما حَوْل الدار والمَحِلَّة. انظر: لسان العرب (١٠/ ٢٣٨). (٩) لم أجد من أخرجه غير المصنف.