للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٩٠٣]-[٤٣٧] حدثنا عليُّ بن أبي هاشم قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْميُّ: أنَّ ثابت بن قيس بن شماس أخا بني الحارث بن الخزرج وثب على صفوان حين ضرب حسان، فجمع يده إلى عنقه بحبل، ثم انطلق إلى دار للحارث بن الخزرج، فلقيه عبد الله بن رواحة فقال: ما هذا؟ قال: ما أعجبك ضرب حسان بالسيف، فو الله ما أراه إلا قد قتله، فقال له عبد الله: هل علم رسول الله شيئًا ممّا صنعت؟ قال: لا، قال: والله لقد اجترأت، ثم قال: أطلق الرَّجل، فأطلقه، ثم أتى رسول الله فذكر ذلك له، فدعا حسان وابن المعطل، فقال ابن المعطل: يا رسول الله، آذاني وهجاني، فاحتملني الغضب فضربته. فقال رسول الله لحسان: «يا حسان، أتشوَّهت على قومي أن هداهم الله للإسلام؟»، ثم قال: «أحسن يا حسان في الَّذي أصابك» قال: هي لك يا رسول الله، فأعطاه رسول الله عوضًا منها بيرحاء، وهي قصر بني جديلة اليوم بالمدينة، كانت مالا لأ لأبي طلحة بن سهل تصدق بها إلى رسول الله ، فأعطاها


= والحديث من طريق معمر رجاله ثقات غير أنَّه مرسل.
لكن للحديث طريق موصولة رواها الطبراني في الكبير (٢٣/ ١١١ ح ١٥١)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٦٦٤ ح ٦٢٦٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٩١ ح ١٦٤٨٩) من طريق هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة بنحوه، ضمن حديث الإفك.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٣٦): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة (٥/ ٢٧٨): أن قصة صفوان مع حسان مشهورة ذكرها يونس بن بكير في زيادات (المغازي) موصولة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. فيتقوى الحديث بهذه الرواية الموصولة فيكون حسنًا لغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>