[٩١١]-[٣] حدثنا أحمد بن معاوية (١) قال: حدثنا عباد بن عباد (٢)، عن هشام بن عروة (٣)، عن أبيه (٤) أنَّ جلاس بن سويد (٥) قال: لئن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمير فقال عمير بن سعد (٦)، وكان
(١) أَحْمَد بن معاوية بن بكر بن معاوية، أبو بكر الباهلي البصري. روى عن: عباد بن عبّاد، وأبي بكر ﵁ بن عياش، روى عنه: عُمر بن شبة النميري، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، قال الخطيب: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن عدي: حدث بأباطيل، وكان يسرق الحديث، لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلا. قال الذهبي: ليس بثقة. توفي سنة (٢٣١ - ٢٤٠ هـ)، وهو ضعيف كان يسرق الحديث. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٧٦)، والثقات لابن حبان (٨/٤١)، والكامل في ضعفاء الرجال (١/ ٢٨٣)، وتاريخ بغداد (٦/ ٣٨٠)، وميزان الاعتدال (١/ ١٥٧)، وتاريخ الإسلام (٥/ ٧٦٥)، والمغني في الضعفاء (١/ ٦٠). (٢) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، أبو معاوية البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة. مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها بسنة. ع. التقريب (ص: ٢٩٠). (٣) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقةً فقيه ربما دلّس، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست - وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. ع. التقريب (ص: ٥٧٣). (٤) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة. مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. ع. التقريب (ص: ٣٨٩). (٥) الجلاس بن سويد بن الصامت الأنصاري، كان من المنافقين ثم تاب، وحسنت توبته، وكان على أم عمير بن سعد، وكان عمير في حجره، وهو الذي سمع قوله المذكور، وبلغه للنبي ﷺ فنزل فيه قوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا﴾ … ، فكان ذلك سببا لتوبته، فلم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته الاستيعاب (١/ ٢٦٤)، الإصابة (١/ ٥٩٩). (٦) عمير بن سعد بن عبيد الأنصاري الأوسي، صحب رسول الله ﷺ، وهو الذي رفع إلى النبي ﷺ كلام الجلاس بن سويد، وكان يتيما في حجره، كان عمر يسميه نسيج وحده، شهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص إلى أن مات. قال ابن سعد: مات في =