[٩١٢]-[٤] حدثنا ميمون بن الأصبغ (١) قال: حدثنا الحكم بن نافع (٢) قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة (٣)، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أنَّ أسامة بن زيد الله أخبره أن رسول الله ﷺ ركب على حمار عليه إكاف (٤) فوقه قطيفة (٥) فدكية (٦)، .......................
= أما سند المصنّف فضعيف جدا لحال أحمد بن معاوية، فقد كان يسرق الحديث كما تقدم، لكنه جاء من طريق عبد الرزاق، وعارم بن الفضل فزال هذا الإشكال، ولكن الحديث ضعيف بسبب الإرسال. (١) ميمون بن الأصبغ بن الفرات النَّصِيبي، أبو جعفر، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه الذهبي في الكاشف والتاريخ: ثقة، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص: ٥٥٦): مقبول من كبار الحادية عشرة، مات سنة ست وخمسين. س. وأقل أحواله أن يكون صدوقا وقد أخرج له النسائي. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ٢٤٠)، والثقات لابن حبان (٩/ ١٧٤)، وتهذيب الكمال (٢٩/ ٢٠٠)، وتاريخ الإسلام (٦/ ٢٢١)، والكاشف (٢/ ٣١١). (٢) الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة. مات سنة اثنتين وعشرين. ع. التقريب (ص: ١٧٦) (٣) شعب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. ع. التقريب (ص: ٢٦٧). (٤) أكف: الإكاف والأكاف من المراكب: شبه الرّحال والأقتاب، وهو ما يكون على ظهر البعير والحمار والبغل من برذعة وغيرها. لسان العرب (٩/٨)، قال ابن حجر: والحاصل أن الإكاف يلي الحمار، والقطيفة فوق الإكاف، والراكب فوق القطيفة. الفتح (١/ ١٢٢). (٥) هِيَ كِسَاءٌ لَهُ خَمْلٌ. النهاية (٤/ ٨٤)، قال ابن حجر: وهو كساء غليظ. الفتح (٨/ ٢٣١)، وقال النووي: دِثَارٌ مخملٌ جَمْعُهَا قَطَائِفُ وَقُطُفٌ. شرح النووي على مسلم (١٢/ ١٥٧). (٦) منسوبة إلى فَدَكُ: وهي قرية بالحجاز، شرقي خيبر على واد يذهب سيله مشرقا إلى وادي الرمة، تعرف اليوم بالحائط، بينها وبين المدينة يومان وقيل ثلاثة، أفاءها الله على=